سيدتي،
أنا غاضب منك كثيرا، لأسباب عديدة،
أهملتني، وتدعين حبي، وقلتيها مرات عديدة، أنت حبي الوحيد.
فإن كنت صادقة، فلما هذا الكبرياء، وهذا التعنت،
الاسم: rafeek mansouri
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | مارس 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

سيدتي،
أنا غاضب منك كثيرا، لأسباب عديدة،
أهملتني، وتدعين حبي، وقلتيها مرات عديدة، أنت حبي الوحيد.
فإن كنت صادقة، فلما هذا الكبرياء، وهذا التعنت،
حبيبتي
هذا الصباح اتصلت ولم ترد على جوابي،
وهذا المساء، اتصلت وعرفتي صوتي، وقطعت في وجهي الخط،
أتساءل : أي ذنب اقترفت ؟
حاولت تقديم التعازي في وفاة أمك، لا أنت أجبتني على التعزية، ولا أنت استطعت التحدث معي في الهاتف؟
سؤال واحد يحيرني، من أنا في عينيك ؟
هل أنا ذلك العاشق الولهان الذي أحببت أن يكون المتنفس الذي يلبي لك كل الرغبات،
هل أنا مج
حبيبتي
هذا الصباح اتصلت ولم ترد على جوابي،
وهذا المساء، اتصلت وعرفتي صوتي، وقطعت في وجهي الخط،
أتساءل : أي ذنب اقترفت ؟
حاولت تقديم التعازي في وفاة أمك، لا أنت أجبتني على التعزية، ولا أنت استطعت التحدث معي في الهاتف؟
سؤال واحد يحيرني، من أنا في عينيك ؟
هل أنا ذلك العاشق الولهان الذي أحببت أن يكون المتنفس الذي يلبي لك كل الرغبات،
هل أنا مج
بيني وبينك حبيبتي
حب، وخصام،
تجاهل، ونسيان،
تتذرعين مرات بأعذار يصعب علي تصديقها،
ثم ماذا بعد،
بالأمس رحلت إلى أمريكا
ولا حتى كلمة وداع، أو رسالة وفاء،
أين أنت من عهودك
كل يوم أسائل نفسي،
إن كنت مخطئا في حقك، فلم أجد جوابا
لقد أحسنت إليك سنين عديدة،
ولا زلت،
أين أنت،
ولم كل هذا الصمت ؟
مجرد أسئلة تعذبني ليل نهار ،
لسبب ب
هذا اليوم، شبيه بالأيام السابقة، لا حبيبتي اتصلت رغم أني أرسلت لها عشرات الرسائل على الموبايل، أشعر بأنها تتجاهلني، وأنها ربما كانت تؤدي معي دور العاشقة، لغرض في نفسها، لأني أعشقها، وأغدقت عليها كثيرا من الهدايا الغالية، التي لم تحلم بها حتى في الحلم،
ستغادر بعد أيام إلى أمريكا حيث حصلت هذه السنة على البطاقة الخضراء، ومن ثم فلم يعد يهمها أمري، وإن كانت تدعي ذلك في أكثر من مناسبة حتى تصل إلى أهدافها ومآربها التي خفيت عني، بيد اكتشفت أمرها قريبا جدا،
أنا غريب وحزين ويائس، كيف لك أن تخوني
أين عهدك لي ؟
ألم تقولي ألف مرة

مرحبا بكم جميعا في هذا الفضاء الانترنيتي
والذي آمل أن أتواصل فيه معكم، لأني بحاجة إليكم، فحياتي كلها أصبحت لا تعني لي شيئا، لقد حلمت وأحلم على الدوام بعالم أفضل، لكن ما يحدث لنا في هذا العالم المتغير و









